الذهبي

389

سير أعلام النبلاء

مئة ، أخبرنا سعد بن علي الحافظ ، أخبرنا عبد الحميد بن عبد القاهر الأرسوفي ، أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن عبد الرحيم القيسراني ، حدثني عمي أحمد بن عبد الرحيم ، حدثنا أحمد بن إسماعيل البزاز ، حدثنا عبد الله بن هانئ ، حدثنا أبي ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أصبح معافى في بدنه ، آمنا في سربه ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا " . هذا حديث غريب ، ولا أعرف حال هانئ ( 1 ) . ومن قصيدة الزنجاني : وما أجمعت فيه الصحابة حجة * وتلك سبيل المؤمنين لمن سبر ففي الاخذ بالاجماع - فاعلم - سعادة * كما في شذوذ القول نوع من الخطر ( 2 ) 190 - ابن منظور * الامام ، المحدث ، المتقن ، أبو عبد الله ، محمد بن أحمد بن عيسى بن محمد بن منظور بن عبد الله بن منظور ، القيسي ، الإشبيلي .

--> ( 1 ) في " لسان الميزان " 6 / 186 : هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة ، عن عمه إبراهيم ، وعنه ابنه عبد الله بن هانئ ربما أغرب قاله ابن حبان في " ثقاته " قلت : وعبد الله ولده ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال أبو حاتم الرازي كما في " الجرح والتعديل " 5 / 194 ، 195 : قدمت الرملة ، فذكر لي أن في بعض القرى هذا الشيخ وسألت عنه ، فقيل : هو شيخ يكذب ، فلم أخرج إليه ، ولم أسمع منه ، وهو في " صحيح ابن حبان " ( 2503 ) وحلية أبي نعيم 5 / 249 من طرق عن عبد الله بن هانئ بهذا الاسناد وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 300 ) والحميدي ( 439 ) والترمذي ( 2347 ) وابن ماجة ( 4141 ) من طريق مروان بن معاوية الفزاري ، عن عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري ، عن سلمة بن عبيد الله بن محصن ، عن عبد الله بن محصن ، وسلمة لم يوثقه غير ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، وله شاهد من حديث ابن عمر عند ابن أبي الدنيا . ( 2 ) البيتان في " تذكرة الحفاظ " 3 / 1178 . * الصلة 2 / 548 - 549 ، بغية الملتمس : 52 .